بيان صحفي

كجزء من برامجه للبحث في علم المحيطات ولتعميق المعرفة بالبيئة البحرية، قام المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بتعزيز نظام الرصد الأوقيانوغرافي من خلال الحصول على أول عوامة للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافية (ميتوسان)، وهي الأولى في المغرب، وتم تركيبها في 4 أكتوبر 2016 قبالة الداخلة من قبل سفينة الأبحاث الإسبانية "ألفارينو أنجلس" في إطار التعاون مع المعهد الأوقيانوغرافي الإسباني (إيو) وجزر الكناري بلوكان. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه الصفقة 4 ملايين درهم.

في سياق البيئة البحرية المتغيرة المرتبطة بتغير المناخ وتعزيز رصد المحيطات، تسمح هذه العوامة بالجمع الفوري لمعايير الأرصاد الجوية والمعايير البيئية في منطقة الداخلة،  وذلك من أجل التتبع المستمر وفي الوقت الحقيقي للعمليات المائية الهيدرولية الرئيسية في المنطقة الجنوبية من المغرب. الهدف من هذا هو تتبع أداء النظم الإيكولوجية البحرية ودراسة آثار تغير المناخ على الموارد السمكية.

هذه العوامة مجهزة على السطح بأجهزة استشعار الأرصاد الجوية مما يتيح جمع مستمر للملاحظات الخاصة بسرعة واتجاه الرياح، والضغط الجوي ودرجة حرارة الهواء.

أما تحت السطح، فهي مجهزة بأجهزة استشعار أوقيانوغرافية تسمح بالرصد المستمر لحالة الموج والحرارة، ودرجة حرارة المياه، والملوحة، والتعكر، والأوكسجين الذائب...

وهي مجهزة أيضا بنظام تحديد المواقع العالمي (غس) ونظام تحديد الهوية الآلي (إيس)، مما يتيح نقل بيانات الأرصاد الجوية والأوقيانوغرافية في الوقت الحقيقي، عبر الأقمارالإصطناعية إلى مركز قاعدة البيانات للمعهد الوطني في الدار البيضاء.